لا يوجد عنوان !

بيت الصحافة ينظم لقاءً بين ممثلي الفصائل والكتّاب بغزة

آخر تعديل: 23-05-2017 الساعه: 10:46
بيت الصحافة ينظم لقاءً بين ممثلي الفصائل والكتّاب بغزة

غزة / 22/ 5/2017/ في إطار برنامج واجهة الصحافة الذي ينفذه بيت الصحافة – فلسطين ، نظم امس الاثنين لقاءً جمع شخصيات قيادة فلسطينية  وهم( د. غازي حمد القيادي بحركة (حماس) ، ود. فايز أبو عيطة نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة (فتح) والاستاذ جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية والاستاذ خالد البطش القيادي بحركة الجهاد الاسلامي ، ونخبة من الكتّاب والمحللين السياسيين بمدينة غزة.

وفي بداية اللقاء الذي أداره الكاتب أكرم عطا الله ، رحب رئيس مجلس إدارة بيت الصحافة بلال جاد الله بممثلي الفصائل والحضور ، مؤكداً ان بيت الصحافة يسعى دوما لتنظيم مثل هذه اللقاءات.

وأجمع ممثلو الفصائل الفلسطينية في أحاديث منفصلة على ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها القضية الفلسطينية قبل فوات الأوان.

د. فايز أبو عيطة نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" أكد على أهمية إنقاذ الشعب والقضية الفلسطينية في ظل الأوضاع الصعبة التي وصلت لها.

وأكد جدية حركة فتح في مساعيها لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، لافتاً إلى ضرورة أن يكون هناك إجابات واضحة من حركة حماس حول تسليم غزة دون شروط وتعقيدات.

بدوره، أكد غازي حمد القيادي في حركة حماس، أن حركته جادة في قرارها بإنهاء الانقسام، وليست معنية بالسيطرة على غزة، وجادة في تسليمها والمعابر للحكومة.

وشدد حمد على ضرورة بناء جسور الثقة بين حركتي حماس وفتح وتفعيل التواصل بشكل جيد عبر منظومة كاملة؛ من أجل إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة.

وأشار إلى ضرورة التعاطي بشكلٍ إيجابي مع الأزمات الراهنة "حتى نتمكن من تجاوزها"، مؤكداً أن كل أزمات الشعب الفلسطيني منذ عام 1994 مستنسخة ومتراكمة مع بعضها البعض.

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي بالجبهة الشعبية جميل مزهر إن الوضع الصعب يخيم على المستوى العربي والإقليمي والتحديات السياسية الخطيرة المحيطة، سيكون لها انعكاساتها على الواقع الفلسطيني.

وأضاف مزهر: "أمام ما يجري في المنطقة بدأت بتحضيرات في البيت الأبيض مع مجيء ترامب على رأس الإدارة الأميركية ثم الاشتراطات والمطالب التي قدمها البيت الأبيض للجانب الفلسطيني، وبدأت تأخذ حيز التنفيذ في الفعل والحياة اليومية".

وأضاف: واشنطن تسعى للعودة إلى المفاوضات بمشاركة عربية، لافتاً إلى أن ذلك قد يشكل عوامل ضغط على الجانب الفلسطيني لتقديم مزيد من التنازلات.

وطالب مزهر بتوفير بيئة مناسبة لحوار جدي وهادئ يمكن الخروج عبره من الأزمة، لافتا إلى أنه من الصعب الحديث عن معالجات في ظل حالة التصعيد الإعلامي والمناكفات.

وقال مزهر: " نحن في الجبهة الشعبية تقدمنا بمجموعة من الأفكار وجرى بحثها مع مجموعة من القوى والشخصيات ونعتقد أنها ممكن أن تشكل أساس للخروج من الازمة وهي لا تخرج كثيرا عما جرى التوافق عليه سابقا من الاتفاقيات".

وأضاف أن الإرادة الحقيقة من أجل الإقلاع عن هذا الوضع غير متوفرة، مشيرا إلى اتفاق القاهرة ومخرجات اجتماع بيروت "التي كانت محل إجماع والتي تحدثت على التحضير لمجلس وطني فلسطيني وتوحيده وبحث بشكل واضح تشكيل حكومة وحدة وطنية".

من جهته، قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إن الخروج من المأزق الفلسطيني يحتاج إلى حوار على آليات الحل وليس على عناوين أو محددات.

وأضاف : "نحن بحاجة لخطوة إلى الأمام"، مشيراً إلى أن الرئيس عباس يمتلك القدرة على إعادة ترتيب الوضع الداخلي وأخذ الخطوة بصرف النظر عن موقف حماس "باعتباره صاحب القرار في دعوة الإطار القيادي الموحد والمجلس الوطني والمنظمة والسلطة".

وأوضح البطش أن المخرج من الوضع الراهن، يتعلق بإنجاز المصالحة والتوافق على البرنامج والمرجعية، مشدداً على ضرورة وجود دور وطني في إنجازها.

وتخلل اللقاء العديد من الاستفسارات والمناقشات من قبل الكتّاب السياسيين الحاضرين، حيث أجاب ممثلي الفصائل على استفساراتهم كافة.

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !